فهرس الكتاب
149 - {إنما حرم عليكم الميتة والدم ... } حصْرُ المحرمات أَفْهَمَ حل ما عداه وأنه كثير جدا ليزداد المخاطب شكرا. ص 476 وأحالوا على نظم الدرر للبقاعي (2/ 340) .
150 - {وما أهل به لغير الله} فيه أن الشرك - وإن كانت نجاسته معنوية - قد يؤدي إلى خبث الأعيان، إذ هذه البهيمة التي أهل بها لغير الله نجسة خبيثة محرمة، والتي ذكر اسم الله عليها طيبة حلال. ص 478. وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 255.
151 - {إنه لكم عدو مبين} الحكمة من ذكر (إن) في بداية الجملة والله أعلم: 1 - للاهتمام بالخبر؛ لأن عداوة الشيطان معلومة لكل أحد. 2 - أو للتأكيد بتنزيل غير المتردد في الحكم منزلة المتردد أو المنكر؛ لأنهم لاتباعهم الإشارات الشيطانية بمنزلة من ينكر عداوته. ص 479. وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 2/ 104.
152 - {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار} أي إن جزاءهم في الآخرة من جنس ما عملوه في الدنيا، فكما أكلوا في بطونهم ما حرم الله بما اكتسبوه من مال حرام لكتمانهم العلم فكذلك يطعمون يوم القيامة نارا في بطونهم جزاء وفاقا. ص 483،482. وأحالوا على القرطبي 2/ 235،234، وابن كثير 1/ 484،483،والسعدي ص 82، والعثيمين رحمهم الله 2/ 261.
153 - {ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} جمع الله لهم بين الألم النفساني والجسماني. ص 483.