فهرس الكتاب
160 -في قوله تعالى {والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس} تربية للنفوس وإعداد، كيلا تذهب حسرة مع كل فاجعة، ولا تنهار جزعا أمام كل شدة. ص 496 وأحالوا على تفسير الظلال. 1/ 161.
161 - {ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ... } قدم الإيمان على أفعال الجوارح وهو إيتاء المال والصلاة والزكاة لأن أعمال القلوب أشرف من أعمال الجوارح، ولأن أعمال الجوارح النافعة عند الله تعالى إنما تنشأ عن الإيمان. ص 500 وأحالوا على أبي حيان. 2/ 134.
162 - {فمن عفي له من أخيه شيء} الفعل (عفا) يتعدى ب (عن) وباللام، فهو يتعدى ب (عن) إلى الجاني وإلى الذنب، يقال (عفوت عن فلان) و (عن ذنبه) وأما إذا تعدى إلى الذنب والجاني معا قيل (عفوت لفلان عما جنى) فكأنه قيل: فمن عفي له عن جنايته، فاستغني عن ذكر الجناية. ص 500 وأحالوا على الزمخشري 1/ 222 - 221.
163 -اختلف في آية الوصية للأقارب هل هي منسوخة أو لا؟ على قولين: القول الأول: أنها غير منسوخة وهذا مأثور عن الحسن البصري وطاوس وقتادة والعلاء بن زيد ومسلم بن يسار، وإليه ذهب ابن جرير والنحاس والسعدي رحمهم الله. القول الثاني: أنها منسوخة بآية المواريث وهذا مأثور عن ابن عمر وأبي موسى الأشعري وسعيد بن المسيب والحسن ومجاهد وعطاء وسعيد بن جبير ومحمد بن سيرين وزيد بن أسلم والربيع بن أنس وقتادة والسدي ومقاتل بن حيان والنخعي والضحاك والزهري، وإليه ذهب الواحدي وابن