فهرس الكتاب
كثير وابن عاشور رحمهم الله. ص 504 ح 1 وأحالوا على مراجع القولين.
164 -ختم الله آية الوصية بقوله {حقا على المتقين} فأكد الوجوب بقوله {حقا} وبقوله {على المتقين} فهو إلهاب وتهييج وتذكير بما أمامه من القدوم على من يسأله عن النقير والقطمير. ص 507 وأحالوا على تفسير القاسمي (2/ 13) .
165 -الرفث في الأصل: التصريح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح وكل كلام يستحيا من إظهاره والإفصاح عنه، فيشمل الجماع ومقدماته وما يتصل به من قول أو فعل. ص 510. وأحالوا على المراجع اللغوية.
166 - {هن لباس لكم} سميت الزوجة لباسا 1 - كناية عن شدة المخالطة التي توجب قلة الصبر عنهن 2 - أو لأن كلا منهما يستر حال صاحبه ويمنعه من الفجور. ص 510 وأحالوا على المراجع اللغوية.
167 - {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} اختلف في وجه تشبيه صيام هذه الأمة بمن قبلها على أقوال: القول الأول: أن التشبيه في أصل فرض الصوم لا في قدره وكيفيته، وهذا اختيار ابن القيم وابن عاشور وابن عثيمين. الثاني: أنه في الوقت ففرض على الأمة صوم رمضان كما فرض على الأمم السابقة وهذا مأثور عن الشعبي واختاره ابن جرير. الثالث: أنه في الصفة من منع الأكل والشرب والنكاح فإذا حان الإفطار فلا يفعل هذه الأشياء من نام كما كان لدى النصارى وهذا مأثور عن ابن عمر وابن عباس وأبي العالية وعبدالرحمن بن أبي ليلى ومجاهد وسعيد بن جبير