الصفحة 47 من 73

203 - {وهو ألد الخصام} لشدة خصومته تجده مجادلا بالباطل وناطقا بالزور من القول كاذبا في حديثه فاجرا في خصامه. ص 584،583.

204 - {ويهلك الحرث والنسل} مما قيل في معنى الآية: إذا سعى في الأرض فسادا بالكفر والظلم والمعاصي منع الله القطر من السماء عقوبة فتتلف الزروع وتموت الحيوانات. ص 585.

205 -في قوله تعالى {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم} : التحذير من رد الناصحين لأن الله تعالى جعل هذا من أوصاف المنافقين. ص 587 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 448.

206 -قال الحاكم رحمه الله تعليقا على قوله تعالى {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم} : (هذه الآية تدل على أن من أكبر الذنوب عند الله أن يقال للعبد [اتق الله] فيقول: عليك نفسك) . ص 587 ح 6 وأحالوا على تفسير القاسمي 2/ 84.

207 - {وإذا قيل له اتق الله} التعبير للمبني للمفعول فيه بلاغة تامة في حذف الفاعل؛ ليشمل كل من يقول له ذلك فيكون رده لكراهة الحق لا للقائل به. ص 588. وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 2/ 448.

208 - {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ... } مناسبة هذه الآية لما قبلها: لما بين الله في الآية السابقة أن سبب إصرار الكفار على كفرهم هو حب الدنيا بين في هذه الآية أن المعنى غير مختص بزمن نزول الآية بل كان حاصلا في الأزمان المتقادمة لأن الناس كانوا أمة واحدة قائمة على الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت