فهرس الكتاب
ثم اختلفوا وما كان اختلافهم إلا بسبب البغي والتنازع في طلب الدنيا. ص 598 وأحالوا على تفسير الرازي 6/ 372.
209 - {مستهم البأساء والضراء وزلزلوا} أصيبوا في أموالهم بالبأساء، وفي أبدانهم بالضراء، وفي قلوبهم بالخوف. ص 602.
210 -كلما قوي إيمان العبد كان أقرب إلى إصابة الحق لقوله تعالى {فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا} .ص 605 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 35.
211 -في قوله تعالى {ألا إن نصر الله قريب} تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقبا للنصر المبشر به. ص 605 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 42.
212 -في قوله تعالى: {فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين} دلالة على أن من يوصف بالتبشير إنما هم الرسل، وأتباعهم؛ وأما ما تسمى به دعاة النصرانية بكونهم مبشرين فهم بذلك كاذبون؛ إلا أن يراد أنهم مبشرون بالعذاب الأليم، كما قال تعالى: {فبشرهم بعذاب أليم} . ص 607 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 32.
213 -يجب على المرء الذي هداه الله ألا يعجب بنفسه وألا يظن أن ذلك من حوله وقوته، لقوله تعالى {فهدى الله} ثم قال {بإذنه} أي أمره الكوني القدري، ولولا ذلك لكانوا مثل هؤلاء الذين ردوا الحق بغيا وعدوانا. ص 607 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 36.
214 - {فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم} في ختم الآية بهاذين الاسمين: خبر فيه نهاية الوعيد لأنه يجمع من ضروب الخوف ما لا يجمعه الوعيد بذكر العقاب،