فهرس الكتاب
كما لو قال الوالد لولده (إن عصيتني فأنت عارف بي) فيكون هذا الكلام في الزجر أبلغ من ذكر الضرب وغيره. ص 608 وأحالوا على تفسير الرازي 5/ 355، والقاسمي 2/ 86.
215 - {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم} من الخير الذي في القتال: 1 - النصر على الأعداء 2 - التمكن من البلدان والأموال 3 - الشهادة لمن مات محتسبا. ومن الشر الذي في تركه 1 - تسلط الأعداء 2 - فوات الأجور العظيمة. ص 617.
216 - {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه} قيل: إن السؤال وقع من المؤمنين عن حكم القتال، وهذا اختيار ابن جرير وابن عثيمين رحمهما الله. وقيل: إن السؤال وقع من المشركين تعييرا وتشنيعا على المؤمنين الذين قتلوا أحد المشركين في شهر حرام وهذا اختيار الواحدي. ص 618 وأحالوا على المراجع.
217 -مناسبة قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله ... } الآية 218 لما قبلها: أعقب الله عز وجل الإنذار بالبشارة، ونزه المؤمنين من احتمال ارتدادهم فإن المهاجرين لم يرتد منهم أحد. ص 620 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 2/ 337.
218 - {قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} ذكر الله آثام الخمر والميسر قبل منافعهما ليقع في نفس المؤمن الاشمئزاز منهما أولا. ص 622 وأحالوا على عدة مراجع، والمرجع الذي فيه هذه العبارة هو العذب النمير (5/ 267) .
219 -مناسبة قوله تعالى {ويسألونك عن اليتامى} للآية التي قبلها التي ذكر فيها حكم الخمر والميسر: أن الله لما ذكر في الآية السابقة السؤال عن الخمر والميسر وكان في تركهما إصلاح