فهرس الكتاب
أحوالهم وأنفسهم، أمر بالنظر في حال اليتامى إصلاحا لغيرهم ممن هو عاجز أن يصلح نفسه، فيكونون جمعوا بين النفع لأنفسهم ولغيرهم. ص 623 وأحالوا على أبي حيان رحمه الله 2/ 410.
220 -قوله تعالى {أولئك يرجون رحمة الله} فيها أنه لا ينبغي للإنسان أن يكون جازما بقبول عمله بل يكون راجيا حسن الظن بالله. ص 626 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 65.
221 -في قوله تعالى: {والله يعلم المفسد من المصلح} أنه ليس المعول عليه هو ظاهر العمل وشكله، ولكن نيته وثمرته. ص 626 وأحالوا على ظلال القرآن 1/ 232.
222 -في قوله تعالى {يسألونك عن الخمر والميسر} {ويسألونك عن اليتامى} حرص الصحابة رضي الله عنهم للسؤال عن العلم وقد وقع سؤالهم للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن أكثر من ثنتي عشرة مرة. ص 627 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 73،45.
223 -في قوله تعالى {وهو كره لكم} : أنه لا حرج على الإنسان إذا كره ما كُتب عليه من حيث الطبيعة، أما من حيث أمر الشارع به فالواجب هو الرضا وانشراح الصدر به. ص 627 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 50.
224 - {ومن يرتدد منكم عن دينه} عبر بصيغة المطاوعة في (يرتدد) إشارة إلى أن رجوعهم عن الإسلام - إن قدر حصوله - لا يمكن إلا عن محاولة من المشركين؛ فإن من ذاق حلاوة الإيمان لا يسهل عليه رجوعه عنه، ومن عرف الحق لا يرجع عنه إلا بعناء. ص 629 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 2/ 332.