فهرس الكتاب
225 -في قوله تعالى {ويسألونك عن المحيض} : أنه لا ينبغي للإنسان أن يمتنع من السؤال عما يستحيا منه. ص 644 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 83.
226 - {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس} في الآية: الحث على البر والتقوى والإصلاح بين الناس؛ لأنه إذا كان الله تعالى قد نهانا أن نجعل اليمين مانعا من فعل البر فكيف إذا لم تكن هناك يمين؟ ص 644 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 91.
227 - {نساؤكم حرث لكم} فيه أنه ينبغي للإنسان أن يحافظ على امرأته التي سميت حرثا له كما يحافظ على حرث أرضه. ص 645 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 89.
228 - {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} : فيه كنايات لطيفة، وتعريضات مستحسنة في التعبير عن جماع النساء بهذه الألفاظ، وهذه وأشباهها في كلام الله آداب حسنة، على المؤمنين أن يتعلموها ويتأدبوا بها ويتكلفوا مثلها في محاورتهم ومكاتبتهم. ص 647. وأحالوا على الزمخشري 1/ 266، والقاسمي 2/ 120.
229 - (لغو اليمين) يشمل: 1 - ما جرى على اللسان من غير قصد اليمين.2 - ما حلف عليه الشخص جازما بصدقه وتحقق وقوعه ويكون الأمر على خلاف ما اعتقده. ص 653 وذكروا المراجع ومن نقل عنه هاذان المعنيان من السلف.