الصفحة 52 من 73

230 - {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم} نقل ابن جرير رحمه الله الإجماع على أن معنى قوله {بما كسبت قلوبكم} : ما تعمدت. ص 654 ح 1 وأحالوا على تفسيره (4/ 36) .

231 -مناسبة آية الإيلاء لآية اليمين: لما بين الله تعالى حكم مطلق اليمين في الآية السابقة ذكر بعده الإيلاء لأنه حلف مقيد، فقدم المطلق وأعقبه بالمؤيد. ص 654 وأحالوا على نظم الدرر 3/ 289.

232 - {فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم} مغفرته سبحانه توجب رفع الإثم عنه، ورحمته توجب له بقاء امرأته وأن تفرض عليه الكفارة كسائر الأيمان التي يحنث فيها، والجزاء من جنس العمل فكما عاد إلى إرضاء زوجته والإحسان إليها عاد الله تعالى عليه بمغفرته ورحمته. ص 655 وأحالوا على المراجع. والجملة الأولى مستفادة من شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى (33/ 52،51) ، والجملة الأخيرة مأخوذة من إغاثة اللهفان لابن القيم رحمه الله ص 173.

233 - {ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن} يشمل كتمان الحمل وكتمان الحيض. فكتمان الحمل ظاهر، وكتمان الحيض بأمرين: 1 - إما بإخبارها كذبا بوجوده، وهذا يؤدي إلى انقطاع حق الزوج عنها وإباحتها لغيره. 2 - وإما بإخبارها كذبا بعدم وجوده كي تطول العدة فتأخذ منه نفقة غير واجبة وقد يراجعها بعد انتهاء العدة فيكون ذلك زنا. ص 658،657. وأحالوا على المراجع.

234 - {وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون} قيد الله التبيين لمن كان العلم سجيتهم إذ يملكون الاستعداد لفهمه وقبوله فيفهمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت