الصفحة 58 من 73

ابن كثير رحمه الله. القول الثاني في معناها: لولا دفع الله بالمؤمنين والأبرار عن الكافرين والفجار لأهلكوا بعقوبة منه سبحانه وهذا القول مأثور عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد رحمه الله وهو اختيار ابن جرير وقيل إنه قول أكثر المفسرين. ص 723 وأحالوا على المراجع.

261 -من صدق اللجوء إلى الله وأحسن الظن به أجاب الله دعاءه، إذ قال المؤمنون: {ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين} فاستجاب الله دعاءهم فقال {فهزموهم بإذن الله} . ص 725 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 225.

262 -... اجتماع أهل الكلمة والحل والعقد وبحثهم في الطريق الذي تستقيم به أمورهم وفهمه ثم العمل به: من أكبر الأسباب لارتقائهم وحصول مقصودهم، كما وقع لأولئك الملأ من بني إسرائيل حين راجعوا نبيهم عليه السلام في تعيين ملك تجتمع به كلمتهم ويلم متفرقهم وتحصل له الطاعة منهم. ص 726 وأحالوا على تفسير السعدي رحمه الله ص 109.

263 -أن الاتكال على النفس سبب الفشل والخذلان، والاستعانة بالله والصبر والالتجاء إليه سبب النصر، فالأول كما في قولهم لنبيهم {وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا} فكان نتيجة ذلك أنه لما كتب عليهم القتال تولوا، والثانية في قوله {ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن الله} ص 727 وأحالوا على تفسير السعدي رحمه الله ص 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت