فهرس الكتاب
268 -مناسبة قوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا ... } الآية 257 لما قبلها: أن قوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا .. } وقع موقع التعليل لقوله {لا انفصام لها} لأن الذين كفروا بالطاغوت وآمنوا بالله قد تولوا الله فصار وليهم، فبذلك يستمر تمسكهم بالعروة الوثقى ويأمنون انفصامها، وبعكسهم الذين اختاروا الكفر على الإسلام فإن اختيارهم ذلك دل على ختم ضرب على قلوبهم فلم يهتدوا فهم يزدادون في الضلال يوما فيوما. ص 759 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 3/ 30.
269 - {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} أي من آمن بالله حقا فإن الله يتولاه على الدوام فيكون عونا له ونصيرا ويؤيده ويوفقه ويؤتى نفاذ البصيرة ويتجدد له السمو في مقامات الإيمان والصعود في درجات اليقين. ص 759 وأحالوا على المراجع.
270 -في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم} دلالة على أن الإنفاق من مقتضى الإيمان، وأن البخل نقص في الإيمان، ولهذا لا يكون المؤمن بخيلا، المؤمن جواد بعلمه وبجاهه وبماله وببدنه. ص 761 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 247.
271 - {لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة} انتفاء البيع والخلة والشفاعة كناية عن تعذر التدارك للفائت؛ لأن المرء يحصِّل ما يعوزه بطرق وهي المعبر عنها بالبيع، والارتفاق من الغير وذلك بسبب الخلة، أو بسبب توسط الواسطة إلى من ليس بخليل وهي الشفاعة. ص 762 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 3/ 14.