الصفحة 61 من 73

272 -آية الكرسي مشتملة على سبعة عشر موضعا فيها اسم الله تعالى ظاهرا في بعضها ومستكنا في بعضها الآخر، وقد أوصلها البعض إلى واحد وعشرين. ص 769 وأحالوا على أبي حيان رحمه الله 2/ 620 وإعراب القرآن لدرويش 1/ 383.

273 -مناسبة قوله {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه .. } لما قبلها: لما ذكر الله تعالى أنه يخرج الذين آمنوا من الظلمات إلى النور وأن الطاغوت يخرجون الكفار من النور إلى الظلمات ساق ثلاثة شواهد على ذلك هذا أولها وأجمعها لأنه اشتمل على ضلال الكافر وهدى المؤمن فكان هذا في قوة المثال. ص 774 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 3/ 31.

274 -في قوله تعالى {والله لا يهدي القوم الظالمين} التحذير من الظلم، ومن الظلم: أن يتبين لك الحق فتجادل لنصرة قولك؛ لأن العدل أن تنصاع للحق وألا تكابر عند وضوحه. ص 784 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 285.

275 -في قوله تعالى {والله لا يهدي القوم الظالمين} دلالة على أنه كلما كان الإنسان أظلم كان عن الهداية أبعد؛ لأن الله عز وجل علق نفي الهداية بالظلم، وتعليق الحكم بالظلم يدل على عليته، وكلما قويت العلة قوي الحكم المعلق عليها. ص 784 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 285.

276 -في قوله تعالى {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يتعلم طرق المناظرة والمحاجة؛ لأنها سلم ووسيلة لإحقاق الحق وإبطال الباطل. ص 786 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت