الصفحة 62 من 73

277 -إذا استبعد الإنسان وقوع الشيء - ولكنه لم يشك في قدرة الله على هذا الذي استبعده - لا يكفر بهذا؛ لقول الرجل الذي مر على القرية {أنى يحيي هذه الله بعد موتها} . ص 787 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 293.

278 -مناسبة قوله تعالى {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ... } لما قبلها: لما ذكر الله قصة المار على قرية، وقصة إبراهيم، وكانا من أدل دليل على البعث: ذكر ما ينتفع به يوم البعث وما يجد جدواه هناك وهو الإنفاق في سبيله ... واستدعاء النفقة في سبيل الله مذكر بالبعث لأنه لو لم يعتقد وجوده لما كان ينفق في سبيل الله. ص 795. وأحالوا على أبي حيان رحمه الله 2/ 652.

279 - {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} فلا يستبعدن أحد ذلك الأجر الكريم أو يتوهم أن فيه مبالغة، فإن الله تعالى لا يتعاظمه شيء. ص 797.

280 - {الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى} على المعطي في سبيل الله أن يشهد دائما أن المتفضل والمنعم حقيقة هو الله تعالى وحده، وعليه أن يتفكر أيضا في أن أجره على الله تعالى بأضعاف ما أعطى، فأي حق بقي له على الآخذ المحتاج حتى يمتن عليه أو يؤذيه بصنائع معروفه؟ ص 798. وأحالوا على المراجع.

281 - {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم} قال الحافظ ابن القيم رحمه الله (هذا مثل الذي مصدر نفقته على الإخلاص والصدق، فإن ابتغاءَ مرضاته سبحانه هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت