فهرس الكتاب
الإخلاص، والتثبيت من النفس هو الصدق في البذل، فإن المنفق يعترضه عند إنفاقه آفتان إن نجا منهما كان مثله ما ذكره في هذه الآية، إحداهما: طلبه بنفقته محمدة أو ثناءً أو غرضًا من أغراضه الدنيوية، وهذا حال أكثر المنفقين والآفة الثانية: ضعف نفسه بالبذل وتقاعسها وترددها، هل يفعل أم لا؟ فالآفة الأولى تزول بابتغاءِ مرضاة الله، والآفة الثانية تزول بالتثبيت فإن تثبيت النفس تشجيعها وتقويتها والإقدام بها على البذل. وهذا هو صدقها، وطلب مرضاة الله إرادة وجهه وحده وهذا إخلاصها). طريق الهجرتين ص 369. وهذا النقل موجود في حاشية 1 ص 803.
282 -ما أراد الإسلام بالإنفاق مجرد سد الخلة وملء البطن وتلافي الحاجة، إنما أراده تهذيبا وتزكية وتطهيرا لنفس المعطي. ص 805 وأحالوا على الظلال 1/ 306.
283 -تثبيت الإنسان لعمله واطمئنانه به من أسباب قبوله، لقوله تعالى {وتثبيتا من أنفسهم} لأن الإنسان الذي لا يعمل إلا كارها فيه خصلة من خصال المنافقين {ولا ينفقون إلا وهم كارهون} . ص 806 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 329.
284 - {لا يقدرون على شيء مما كسبوا} في الآية الإشارة إلى تحسر الذين ينفقون أموالهم رياء عند احتياجهم إلى العمل وعجزهم عنه، وعجز الإنسان عن الشيء بعد محاولة القدرة عليه أشد حسرة من عدمه بالكلية. ص 808.وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 324.
285 - {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت ... } هذا المثل أبلغ في النفوس من ذكر عدد السبعمائة فإن هذا