فهرس الكتاب
فيه إشارة إلى أن الأعمال الصالحة ينميها الله لأصحابها كما ينمي الزرع لمن بذره في الأرض الطيبة. ص 809 وأحالوا على أبي حيان 2/ 654، والقاسمي رحمهما الله 2/ 202،201.
286 - {الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى} (ثم) في الأصل تشعر بتراخي المعطوف بها عن المعطوف عليه في الزمان وبعد ما بينهما، والزمخشري يحملها على التفاوت في المراتب والتباعد بينها، حيث لا يمكنه حملها على التراخي في الزمان لسياق يأبى ذلك كهذه الآية. والحاصل أنها استعيرت من تباعد الأزمنة لتباعد المرتبة. ص 810 ح 4 وأحالوا على تفسير الزمخشري مع حاشية ابن المنير 1/ 336، وتفسير القاسمي رحمهم الله 2/ 203.
287 - {قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى} تنكير {قول معروف} للتقليل، أي: أقل قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى، والمراد به: القول الحسن، وهو ضد الأذى. ص 811 وأحالوا على ابن عاشور رحمه الله 3/ 47.
288 - {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} فيه تعريض بأن الرياء والمن والأذى على الإنفاق من صفات الكفار ولا بد للمؤمن أن يتجنبها. ص 812، وأحالوا على القاسمي رحمه الله 2/ 205،204.
289 -لما كانت النفوس مولعة بذكر ما يصدر عنها من الإحسان للتمدح والفخر وكان ذلك مطية الرياء، وطريق المن والإيذاء، لا سيما إذا آنس المتصدق تقصيرا في شكره على صدقته أو احتقارا لها، فإنه لا يكاد يملك حينئذ نفسه ويكفها عن المن أو الأذى =