فهرس الكتاب
كان من الهدى القويم ومقتضى البلاغة أن يؤتى في النهي عن المن والأذى والرياء بعبارات مختلفة لأجل التأثير في التنفير عن ذلك، والحمل على تركه. ص 812 وأحالوا على تفسير المنار 3/ 54.
290 - {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} قال ابن القيم رحمه الله (هذا إجماع من المفسرين أن الفحشاء هنا: البخل) . طريق الهجرتين ص 375. مذكور في ح 1 ص 830 وذكروا أن في الآية قولا أخر أعم منه وهو المعاصي وهو مأثور عن سعيد بن حبير ومقاتل بن حيان وابن المبارك. وذكروا المرجع تفسير ابن أبي حاتم 2/ 350.
291 -مناسبة قوله تعالى: {يؤتي الحكمة من يشاء .. } لما قبلها: لما ذكر الله أحوال المنفقين للأموال وأن الله أعطاهم ومن عليهم بالأموال التي يدركون بها النفقات في مسالك الخيرات ذكر ما هو أفضل من ذلك، وبذل النفقات المالية وبذل الحكمة العلمية من أفضل ما يتقرب به المتقربون إلى الله كما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال [لا حسد إلا في اثنتين .. ] . ص 831 وأحالوا على تفسير السعدي رحمه الله ص 115 و 957. [الموضع الآخر من المواضع الملحقة بالتفسير التي ذكر فيها اختلاف النسخ]
292 - {يؤتي الحكمة من يشاء} الحكمة: معرفة الحق ومعرفة المقصود منه والعمل به. ص 831 وأحالوا على المراجع.
293 -مناسبة قوله {وما أنفقتم من نفقة .. } لما قبلها: لما بين الله أن الإنفاق يجب أن يكون من أجود المال ثم حث أولا بقوله {ولا تيمموا الخبيث} وثانيا بقوله {الشيطان يعدكم الفقر} حث عليه ثالثا فقال {وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه} .