فهرس الكتاب
ص 833،832 وأحالوا على تفسير الرازي 7/ 59. وذكروا في ص 861 حثا رابعا وهو بقوله سبحانه {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} وأحالوا على تفسير ابن عاشور رحمه الله 3/ 77.
294 - {وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم} حمل جمع من المفسرين الآية على صدقة التطوع، وأما الواجبة فإظهارها أفضل، ونسب الواحدي وابن عطية رحمهما الله القول للجمهور. ينظر النقولات التي نقلها معدوا الكتاب في حاشية 3 ص 834 من تفسير ابن جرير (5/ 17) والوسيط للواحدي (1/ 385) وابن عطية (1/ 365) والقرطبي (1/ 315) .
295 -مما يدخل في معنى قوله تعالى {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء} أنك لا تمتنع من بذل الصدقة للكفار والمشركين كي يدخلوا في الإسلام حاجة منهم إليها. ص 838 وذكروا المراجع.
296 -في قوله {تعرفهم بسيماهم} الإشارة إلى الفراسة والفطنة، فإن السيما هي العلامة التي لا يطلع عليها إلا ذوو الفراسة. ص 843 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 370.
297 - {والله يعدكم مغفرة منه} فيه أن هذه المغفرة التي يعدنا الله بها مغفرة عظيمة لأن عظم العطاء من عظم المعطي. ص 844 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 349.
298 - {يؤتي الحكمة من يشاء} فيه أن ما في الإنسان من العلم والرشد فهو فضل من الله عز وجل، فإذا من الله على العبد بعلم ورشد وقوة وقدرة فلا يترفع لأن هذه الصفات من الله ولو شاء لحرمه إياها. ص 844 وأحالوا على تفسير العثيمين رحمه الله 3/ 352.