الصفحة 7 من 73

15 - {ذلك الكتاب} أشار له ب (ذلك) الدالة على البعد لعلو مقداره وجلالة آثاره وبعد رتبته عن المحرومين. ص 65. وأحالوا على نظم الدرر 1/ 79.

16 - {هدى للمتقين} فيه: أن التقوى في القلب هي التي تؤهل العبد للانتفاع بهذا الكتاب، فكل من كان أتقى لله كان أقوى اهتداء بالقرآن الكريم، لأن الهدى علق بوصف في قوله تعالى {هدى للمتقين} والحكم إذا علق بوصف كانت قوة الحكم بحسب ذلك الوصف المعلق عليه. ص 68. وأحالوا على تفسير ابن عثيمين للفاتحة والبقرة 1/ 29.

17 -في قوله تعالى {ذلك الكتاب} إشارة إلى علو مرتبة القرآن، وإذا كان القرآن عالي المنزلة فلا بد أن يعود ذلك على المتمسك به بالعلو والرفعة، وكل ما وصف به القرآن من أوصاف فإن للمشتغل به نصيبا من ذلك. ص 69. وأحالوا على تفسير ابن عثيمين للفاتحة والبقرة 1/ 28.

18 -قال تعالى {ويقيمون الصلاة} ولم يقل (يفعلون الصلاة) أو (يأتون بالصلاة) لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة. ص 70 وأحالوا على تفسير السعدي ص 41.

19 -في قوله سبحانه {رزقناهم} إشارة إلى أن هذه الأموال التي بأيديكم ليست حاصلة بقوتكم وملككم، وإنما هي رزق الله الذي خولكم. ص 70 وأحالوا على تفسير السعدي ص 40.

20 -قوله تعالى {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} فيه حسن ترتيب وتقديم للأهم فالأهم، فالإيمان بالغيب لازم للمكلف دائما، والصلاة لازمة في أكثر الأوقات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت