الصفحة 8 من 73

والنفقة لازمة في بعض الأوقات. ص 72 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 69.

21 - {على هدى من ربهم} فيه الإتيان بحرف (على) الذي يفيد الاستعلاء: إشارة إلى تمكنهم من الهدى واستقرارهم عليه وتمسكهم به. ص 73 وأحالوا على تفسير الزمخشري (1/ 44) .

22 - {إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} هل هذه الآية عامة في كل كافر؟ ذكر المعدون قولين للمفسرين فيها: القول الأول: أنها عامة للكفار حال كفرهم فهم لديهم موانع تمنعهم من الإيمان حال كفرهم فإذا زالت الموانع فإن إيمانهم ممكن وأحالوا على مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله 16/ 584 - 589، وشفاء العليل لابن القيم ص 91. والقول الثاني: أن هذا خاص بالكفار الذين استمروا على كفرهم وعزوه لكثير من المفسرين وأحالوا على تفسير ابن جرير 1/ 259،258، وابن أبي حاتم 1/ 40، وابن عطية 1/ 87، وابن عاشور 1/ 248.

23 -يؤخذ من قوله {ختم الله على قلوبهم} أن على المسلم أن يتفقد قلبه فهو محل الوعي، ومن لا يشعر بالخوف عند الموعظة ولا بالإقبال على الله تعالى فإن فيه شبها من الكفار الذين لا يتعظون بالمواعظ. ص 77 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 38.

24 - {في قلوبهم مرض} نقل ابن جرير رحمه الله (1/ 287،286) والواحدي رحمه الله (الوسيط 1/ 87) الإجماع على أن المراد بالمرض هنا: الشك. ص 87 حاشية 3.

25 - {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس} حكى الواحدي رحمه الله إجماع المفسرين على أن المراد بالناس في هذه الآية أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا به. ص 89. [الوسيط 1/ 89]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت