26 - {أو كصيب من السماء} هل هذا المثل لنوع آخر من المنافقين؟ أو كلا المثلين مضروبان لصنف واحد؟ قولان للعلماء: القول الأول: ذهب ابن تيمية (الفتاوى 7/ 276) وابن كثير (1/ 189) والعثيمين (1/ 66) إلى أن المثال لنوع آخر من المنافقين وتكون (أو) للتنويع. القول الثاني: وذهب ابن جرير (1/ 354 - 356) والزمخشري (1/ 81) والقرطبي (1/ 215) إلى أن المثلين لصنف واحد وعزاه ابن كثير لكثير من المفسرين. وتكون (أو) للتخيير أو للتساوي. ص 94،93 الحاشية 3.
27 -العمل السيئ قد يعمي البصيرة فلا يشعر الإنسان بالأمور الظاهرة لقوله تعالى: {وما يشعرون} . ص 98 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 41).
28 -أن للإيمان نورا وله تأثير حتى في قلب المنافق لقوله تعالى {فلما أضاءت ما حوله} . ص 98 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 65.
29 -قوله: {آمنَّا} {إِنَّا مَعَكُمْ} فيه مفارقةٌ بين الجُمَل؛ حيث خاطَبوا المؤمنين بالجملة الفِعليَّة {آمَنا} ، وخاطَبوا شياطينَهم بالجملة الاسميَّة {إنَّا مَعَكُمْ} ؛ والجملة الاسميَّة أثبتُ من الجملة الفعليَّة؛ فدلَّ أن إيمانهم قصير المدى لا يَعْدو تحريكَ اللِّسان، أو مدةَ التقائهم بالمؤمنين، وأنَّ رُكونهم إلى شياطينهم دائمٌ ومستمر التجدُّد، وهو أعلقُ بنفوسهم، وأكثر ارتباطًا بما رسَخ فيها. ص 102. وأحالوا على إعراب القرآن وبيانه لدرويش 1/ 39.
30 - {ولهم فيها أزواج مطهرة} أي زوجات مطهرات من كل أذى ومكروه وريبة طهارة حسية ومعنوية. ص 111 وذكروا في الحاشية