فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 24

-الآية الثامنة: قوله تعالى:

{وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا 74} إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (الإسراء: 74،75) .

قال الحسن البصري - رحمه الله: هو عذاب القبر

وقال عطاء - رحمه الله: هو عذاب القبر.

(إثبات عذاب القبر للبيهقي صـ 103)

-الآية التاسعة: قوله تعالى:

{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا ... } (نوح: 25)

قال الألوسي في"روح المعاني"في تفسير هذه الآية: {فَأُدْخِلُوا نَارًا}

"هي نار البرزخ، والمراد: عذاب القبر. ومن مات في ماء أو نار أو أكلته السباع أو الطير مثلًا أصابه ما يصيب المقبور من العذاب."

وقال فخر الدين الرازي في"مفاتيح الغيب" (15/ 751) :

"تمسك أصحابنا في إثبات عذاب القبر بقوله: {أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا} وذلك من وجهين:-"

الأول: أن الفاء في قوله تعالى: {فَأُدْخِلُوا نَارًا} تدل على أنه حصلت تلك الحالة عقيب الإغراق، فلا يمكن حملها على عذاب الآخرة، وإلا بطلت دلالة هذه الفاء.

الثاني: أنه قال: {فَأُدْخِلُوا} على سبيل الإخبار عن الماضي. وهذا إنما يصدق لو وقع ذلك. أهـ

وقال القرطبي - رحمه الله - في تفسيره (10/ 6790) : {فَأُدْخِلُوا نَارًا} أي بعد إغراقهم.

قال القشيري - رحمه الله: وهذا يدل على عذاب القبر.

وقال الشيخ أبو بكر الجزائري - حفظه الله - في"أيسر التفاسير":

{فَأُدْخِلُوا نَارًا} أي بمجرد ما يغرق الشخص وتخرج روحه يدخل النار في البرزخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت