2 -صدوق، أو محله الصدق، أو لا بأس به، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه. (الجرح والتعديل 2/ 37) . وقد نقلاه في مقدمتهما (1/ 42) ، فعلى هذا يَبطل ما زعماه.
الثاني: نقلا عن ابن يونس توثيقه مطلقًا، وهذا من اقتطاع النصوص، المحيل للمعنى والمغير للقصد، فإنما قال ابن يونس: (( كان ثقة حسن الحديث ) ) (تهذيب التهذيب 7/ 361. ونقل الدكتور كلام ابن يونس في تعليقه على تهذيب الكمال 5/ 281 الترجمة 4690 ط 98) .
510 - (7023 تحرير) موسى بن وَرْدَان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل: صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله أربع وسبعون. بخ 4.
تعقباه بقولهما: (( قوله: ربما أخطأ لا معنى لذكرها؛ لأن كل أحد من الثقات (( ربما ) )يخطئ، ولم يفعل شيئًا، وهذا الشيخ وثقه العجلي وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم والدارقطني والبزار: لا بأس به.
واختلف فيه قول ابن معين، فقال مرة: صالح، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة أخرى: ليس بالقوي، وضعفه ابن حبان فذكره في"المجروحين"لكثرة خطئه - فيما زعم - فهو عندنا: صدوق حسن الحديث كما أشار الذهبي في الكاشف.
قلنا: قولهما: (( قوله: ربما أخطأ، لا معنى لذكرها ) )بل لها معنى لأمرين:
الأول: إن الحافظ ابن حجر أراد أن يكون حكمه شاملًا لأقوال أئمة الجرح والتعديل المعتبرين - وهذا من إنصافه وعدله وحسن إتقانه - ولا بد منها كي يشمل قوله قول ابن معين وابن حبان - وهما من هما في الجرح؟ -.
الثاني: إن موسى بن وردان له بعض الأخطاء، فقد أخطأ في حديث أخرجه أحمد (2/ 404) ، وابن ماجه (1615) من طريقه عن أبي هريرة مرفوعًا: (( من مات مريضًا مات شهيدًا، ووقي فتنة القبر ... الحديث ) ).
فقد نص الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة (علل الحديث 1/ 358 رقم 1060) على أن هذه اللفظة خطأ والصواب: (( من مات مرابطًا ) ) (وانظر النكت الظراف 10/ 377) .
تنبيه: إنما قال الذهبي في الكاشف (2/ 309 الترجمة 5741) : (( صدوق ) )حسب، لا كما زعما.
421 - (5154 تحرير) عمران بن داوَر، بفتح الواو بعدها راء، أبو العَوَّام، القطان، البصري: صدوق يهم ورمي برأي الخوارج، من السابعة، مات بين