سوى ثلاثة رواة أو أربعة فقد قال ابن حبان في الثقات (6/ 285) : (( روى عنه أهل بلده ) )وهي تفيد الكثرة.
الثالث: ثم إنهما أهملا قول ابن عدي إذ قال في الكامل (3/ 564) : (( أرجو أنه لا بأس به ) )، ومعلوم أن (( صدوق ) )و (( لا بأس به ) ): سيان، ولكنَّ التعجل أداهما إلى إهمال هذا القول.
الرابع: ثم إن الحديث الذي أشارا إليه: (( حديث صحيح ) )، قد توبع فيه المترجم متابعات: (( تامة ) )و (( نازلة ) ).
فقد تابعه متابعة تامة عدد من الرواة، وهم:
1 -عبد الله بن سعيد، عند أحمد (2/ 230) ، وعند السهمي في تاريخ جرجان (ص 101) .
2 -وعثمان بن محمد، عند أحمد (2/ 365) ، وابن ماجه رقم (2308) ، وابن أبي شيبة (7/ 238) ، وفي طبعة الحوت (22987) . والنسائي في الكبرى (5924) و (5925) ، والدارقطني (4/ 204) والحاكم (4/ 91) ، والبيهقي (10/ 96) .
3 -عمرو بن أبي عمرو، عند أبي داود رقم (3571) ، والترمذي (1325) ، والبيهقي (10/ 96) ، والدار قطني (4/ 204) .
4 -داود بن خالد، عند النسائي في الكبرى رقم (2923) .
فهؤلاء أربعتهم رووه عن المقبري، فتابعوا خالدًا متابعة تامة.
وقد توبع متابعة نازلة:
فقد رواه الدارقطني (4/ 202) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
ورواه أبو يعلى (5866) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
فنقول بعد للمحررين: من روى حديثًا واحدًا صحيحًا وتوبع عليه، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (6/ 285) ، وقال فيه ابن عدي: (( لا بأس به ) )كيف ينزل إلى ما أنزلتماه إليه؟
إن هذا لشيء عجيب وغريب.
374 - (4315 تحرير) عبيد الله بن عبد الله، يقال: اسم جده السائب بن عُمير: صدوق، من السادسة. كن.
قالا في الحاشية تعليقًا على قوله: (( عبد الله ) ): (( هكذا بخط المصنف، وهو وهم أو سبق قلم منه، صوابه: (( عبد الرحمن ) )كما في"التهذيبين"وغيرهما )) .
قلنا: نود أن ننبه هنا على أمور: