الصفحة 52 من 88

آيها الذين أمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ( [المجادلة 12] .

أخرجه الترمذي في الجامع (3300) ، والنسائي في خصائص علي (152) قال الترمذي: (( حسن غريب ) ). وقد صححه ابن حبان (6941) و (6942) .

وله شاهد عند الطبري في"تفسيره" (28/ 20) ، والحاكم (2/ 482) قال عنه الحاكم: (( صحيح على شرط الشيخين ) )، ولم يتعقبه الذهبي، وهو في"أسباب النزول للواحدي" (ص 506 بتحقيقنا) .

ومن تناقضات الدكتور بشار، أن له في هذا الراوي ثلاثة أقوال مختلفة:

فقد قال في تعليقه على جامع الترمذي (5/ 330) : (( علي بن علقمة الأنماري: منكر الحديث ) ).

وقال في تعليقه على تهذيب الكمال (5/ 286 الترجمة 4698 ط 98) : (( وقال ابن حجر في"التقريب": مقبول. قال بشار: بل ضعيف ) ).

وقال في التحرير: (( مجهول ) ).

هو نفسُهُ الراوي تُغَيرُ وصفَه فلأيَّةٍ تتغيرُ الأقوالُ

هذا الكتابُ مناقضٌ في حُكمهِ ذاكَ الكتابُ فتكثر الأعمالُ

وأَمِلْتُ من صِغَري أشاهِدُ منصفًا فكبرتُ لكن ضاعت الآمالُ

على أن الشيخ محمد عوامة، قال في تعليقه على الكاشف (2/ 44 الترجمة 2947) : (( وقال في التقريب(4772) : (( مقبول ) )، ولو قال: صدوق لكان أولى )) . هكذا قال مع أن في قوله ما فيه.

243 - (1354 تحرير) الثاني [يعني: ممن يسمى الحسين بن منصور] : كسائي، من العاشرة.

قلنا: لاموا غير ملومٍ، وتعقبوا غير مخطئٍ، فكانوا كمن قصر صلاته في غير سفرٍ، وتيمم في حضور الماء، بل كمن صلى من غير وضوء، وحج إلى غير قبلة.

نقول: هذا النص فيه سقط، وهو حكم الحافظ ابن حجر عليه بأنه: (مقبول) وهذا السقط ثابت في مخطوطة ص (الورقة: 38 ب) ، وفي مخطوطة ق (الورقة: 47 أ) ، وفي مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (1/ 180 الترجمة 395) ، وفي مطبوعة مصطفى عبد القادر عطا (1/ 219 الترجمة 1359) .

وهما متابعان - في هذا السقط - لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص 169 الترجمة 1354) ، ولكن الشيخ عوامة لم يترك الأمر هكذا كما صنع المحرران، بل أشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت