الصفحة 66 من 88

فروايته عنه غير جيدة، ولذلك لم يخرج الشيخان من طريقه شيئًا عنه.

ولم يصفه المؤلف هنا بالتدليس مع أنه أورده في كتابه"المدلسين"في الطبقة الثالثة، وهم الذين لا تقبل رواياتهم إلا إذا صرحوا بالتحديث من"طبقات المدلسين"صفحة 101، وقال: مشهور بالتدليس، وصفه النسائي وغيره بذلك )) .

قلنا: يستدرك عليهما أمران هنا:

الأول: قد نفيا عنه الاختلاط بقول الذهبي، وقد غمزه بذلك الإمام أحمد وابن معين، وأبو زرعة الرازي. (أنظر: تهذيب الكمال 5/ 431 -434 الترجمة 4989 ط 98، وتهذيب التهذيب 8/ 65 - 67 وانظر: كتاب المختلطين للعلائي 1/ 93، والاغتباط ص 64 والكواكب النيرات 1/ 66) .

وقد اضطرب الدكتور بشار وتناقض فقد سبق له أن وصفه بالاختلاط في تعليقاته على ابن ماجه، في الأحاديث (119) و (454) و (1039) و (1146) و (2020) و (2097) و (2447) .

الثاني: وصفاه بالتدليس والحق معهما فهو يدلس. وقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (8/ 66 - 67) بأنه يدلس وعزا ذلك لجماعة من الأئمة منهم: ابن حبان (5/ 177) وحسين الكرابيسي، وشعبة

وقد روى أبو إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال شهدت عليًا أتي بدابة ليركبها ... الخ.

وقد روى عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، قال: قلت لأبي إسحاق: سمعت من علي بن ربيعة؟ فقال: حدثني يونس بن خباب عن رجلٍ عنه (العلل للإمام الدارقطني 4/ 59 س 430) .

وانظر تمام التعليق على شمائل النبي (( ص 137 حديث 233) لكن الدكتور بشار لم يلتفت لتدليس أبي إسحاق فصحح له بالعنعنة في تعليقاته على ابن ماجه (119) و (135) و (136) و (153) و (157) و (314) و (436) و (470) و (575) و (581) و (582) و (583) و (632) و (675) و (830) و (899 م 1) و (899 م 2) و (916) و (1010) و (1019) و (1088) و (1172) و (1225) و (1303) و (1361) و (1365) و (1645) و (1892) و (2020) و (2021) و (2097) و (2604) و (2722) و (2828) و (2928) و (3346) مع أنه ضعف له بسبب العنعنة حديث (741) .

وأغرب من ذلك كله وأعجب أنه صحح سند حديث (1235) وقال: (( قال البخاري(تاريخه 2/ 46) : لم يذكر أبو إسحاق سماعًا من أرقم بن شرحبيل )).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت