الصفحة 79 من 88

وقال ابن حبان في المجروحين: (( تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل ) ) (1/ 225) . وقد انتقد الذهبي في السير (7/ 72) ترخص الترمذي وتصحيحه لحجاج وقال: (( ليس بجيد ) ).

وقال الذهبي في تأريخ الإسلام: (( أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه ) ) (تأريخ الإسلام طبعة التدمري ص 100 وفيات سنة 150 وتهذيب الكمال 5/ 427 هامش 1) .

وقال ابن القطان في كتابه النافع"بيان الوهم والإيهام" (3/ 351 عقيب 1098) : (( ضعيف مدلس عن الضعفاء ) )، وقال (3/ 565 عقيب 1352) : (( ضعيف ) )، وقال (عقيب 661) : (( وهو دائمًا يضعفه ويضعف به والخوض فيه طويل ) ).

وقال الساجي: (( كان مدلسًا صدوقًا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع ولا الأحكام ) ). (تهذيب التهذيب 2/ 198)

وقال ابن سعد: (( كان شريفًا وكان ضعيفًا في الحديث ) ). (طبقاته 6/ 359) .

فهل في هذا الذي نقلناه أن من ضعفه إنما ضعفه بسبب التدليس؟ لا.

الثالث: نقلا قول أبي حاتم الرازي وقطعا منه كلمتين في آخره: (( لا يحتج بحديثه ) ). وهذا في النقل لا يجوز. (الجرح والتعديل 3/ 156 الترجمة 673) .

الرابع: جعلا قول أبي حاتم أحسن ما قيل فيه وهو يخالف حكمهما.

الخامس: وقد فتشنا عن حديثه في سنن ابن ماجه حسب فوجدناه قد توبع في كثير من الأحاديث وقد أخطأ في بعض الأحاديث مما يجعلنا نثق الثقة الكبيرة بحكم الحافظ ابن حجر، وقد استغربنا بعض أحكام الدكتور بشار عليها وتناقضاته، فحديث (435) قال عنه: (( صدوق كثير الخطأ والتدليس ) ).

وهذا حكم الحافظ ابن حجر في التقريب، فماله رضيه هناك وتعقبه في التحرير؟!

وكذلك حديث (475) ضعف سنده وقال: (( صدوق كثير الخطأ والتدليس ) ).

وحديث (496) سنده مضطرب وقد اعتمد على حكم الحافظ ابن حجر في"النكت الظراف" (2/ 48) .

وحديث (1541) مضطرب السند.

وحديث (2010) متنه منكر.

وقال الدكتور عن سند حديث (2292) إسناده جيد.

والأغرب منه قال عن سند حديث (2366) إسناده جيد لتدليس حجاج بن أرطاة، وقد عنعن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت