الصفحة 84 من 88

6 - (11 تحرير) أحمد بن أيوب بن راشد الضَّبِّيُّ الشَّعِيري، بفتح المعجمة أبو الحسن: مقبولٌ، من العاشرة. بخ.

تعقباه بقولهما: (( بل: حسن الحديث إلا عند المخالفة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات ) ).

قلنا: الحق مع ابن حجر، فالرجل مقبول في المتابعات والشواهد، ضعيف عند التفرد، وابن حبان لم يوثقه بل ذكره في الثقات (8/ 19) وفرق بين الأمرين، ثم إنَّ ابن حبان قال فيه: (( ربما أغرب ) )، والإغراب فيمن لم يوثقه أحد يُؤَثِّر على الراوي كما هو مبين في (أثر علل الحديث ص 131 - 141) ثم إن رواية الجمع عن الراوي لا تعطيه تقوية. فالأصل في هذا الراوي ما ذكره الحافظ ابن حجر.

ولهما في نحو هذا مئات التراجم لم نتعقبهما خشية تضخم الكتاب، ولكنا أشرنا بهذا المثال إلى نظائره.

7 - (12 تحرير) أحمد بن بُدَيْل بن قُريش، أبو جعفر اليامِيُّ، بالتحتانية قاضي الكوفة: صدوقٌ له أوهام، من العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ت ق.

تعقباه بقولهما: (( بل: هو كما قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه ) ).

قلنا: عبارة الحافظ لا اعتراض عليها، فالرجل: (( صدوق ) )، ولم يُنَزَّل إلى رتبة الصدوق إلا لأوهامه اليسيرة، فالحكم فيه (( صدوق ) )باستثناء الأحاديث التي وهم فيها وهي قليلة جدًا، لذا قال فيه النسائي: (( لا باس به ) )وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: (( محله الصدق ) ). (الجرح والتعديل 2/ 43 الترجمة 17، وتهذيب الكمال 1/ 271 الترجمة 13، والكاشف 1/ 190 الترجمة 10) ، وقد أسند الخطيب في تأريخه (4/ 49) إلى عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، عن، أبيه قال: (( أحمد بن بديل كوفي: لا بأس به ) ).

ونقلهما عن ابن عدي جاء مبتورًا فلم تفهم عبارته، ولم يدل على معنى استدراكهم فعبارته: (( حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه، وهو ممن يُكتب حديثه على ضعفه ) ). هكذا نقلها المزي عنه (1/ 271 الترجمة 13) ، (وانظر: الكامل 1/ 190 طبعة دار الفكر و 1/ 305 طبعة أبي سنة) .

وليس له في ابن ماجه إلا حديث واحد برقم (833) أخطأ فيه، قال فيه الحافظ ابن حجر في الفتح (2/ 248 عقيب 765) : (( ظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول ) ).

وله في الترمذي ثلاثة أحاديث:

الأول: برقم (2052) حسنه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت