الصفحة 86 من 88

ومن رأى في غيومِ الصيفِ ماطِرةً ماذا السرابُ سوى الأوهامِ يُعْطيهِ؟!

وهذا المترجم ليس له في البخاري سوى حديث واحد برقم (5779) قال الحافظ في مقدمة الفتح ص 385 - 386: (( أخرج له البخاري حديثًا واحدًا تابعه مروان بن معاوية و أبو أسامة ) ).

وليس له في ابن ماجه سوى حديث واحد (2950) ، وقد تناقض الدكتور بشار فقال: (( إسناده صحيح ) )، مع أنه ذكر في منهجه أن الصدوق: (( حسن الحديث ) )كما في مقدمة التحرير (1/ 48) .

وله في الترمذي ستة أحاديث:

الأول: برقم (2670) : (( الدال على الخير كفاعله ) )، استغربه الترمذي؛ لأن في سنده شبيب بن بشر.

والثاني: برقم (3004) حسنه الترمذي.

والثالث: برقم (3591) حسنه الترمذي.

والرابع: برقم (3673) استغربه الترمذي؛ لأن في سنده عيسى بن ميمون الأنصاري، وهو: متروك. وقد تحرف أحمد بن بشير عند الدكتور بشار إلى أحمد بن منصور.

والخامس: برقم (3912) استغربه الترمذي؛ لأن في سنده مجالد بن سعيد.

والسادس: برقم (3913) استغربه الترمذي أيضًا؛ لأن في سنده مجالد بن سعيد

ثم لنا تعقب آخر على المحررين، فقد كتبا وفاة المترجم له بالأرقام متابعة للشيخ محمد عوامة في طبعته الأولى للتقريب (ص 78 الترجمة 13) ، وبقي مُصِرًَّا عليها في طبعته الرابعة (ص 78 الترجمة 13) ، ويعرفُ من مارس التقريب أن ليس من منهج الحافظ ابن حجر إثبات الوفيات بالأرقام، وإنما كان يثبتها كتابةً وهكذا وردت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (1/ 12 الترجمة 14) وفي طبعة مصطفى عبد القادر عطا (1/ 31 الترجمة 13) ، وفي مخطوطة الأوقاف (ورقة: 3 أ) .

فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

9 - (17 تحرير) أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارَة بن مُصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مُصعب الزُّهْريُّ المَدَنيُّ، الفقيه: صدوق عابَهُ أبو خَيْثَمةَ لِلفتوى بالرأي، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين وقد نَيّفَ على التسعين. ع.

تعقباه بقولهما: (( بل: ثقة، فقد احتج به البخاريُّ ومسلمٌ في"صحيحيهما"ووثقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت