الصفحة 34 من 82

مُسْلِمِينَ [النمل: 31] . كلمة ونصف، رجل معه غلبة، معه قوة، والحق إن لم تكتنفه قوة ضاع.

أن السلام حقيقة مكذوبة ... والعدل فلسفة اللهيب الخابي

لا عدل إلا إن تعادلت القوة ... وتصادم الإرهاب بالإرهاب

أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم.

1 لحمد لله رب العالمين له الحمد الحسن والثناء الجميل وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له يقول الحق وهو يهدي السبيل، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

سبب الحروب التي قامت بين الأنبياء وأتباعهم والخصوم: كان سببها الأول هو إقامة عبادة الله - عز وجل - في الأرض، ما نعلم أن نبيا استنفر قومه قط لمجرد أن يستولي على أرض الناس، أو على أموال الناس، هذه ما سمعنا بها قط، والحرب عندنا في الإسلام لأجل هذا أيضًا، النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الحديث الذي رواه مسلم من حديث بريدة - رضي الله عنه - حدد للقائد لماذا يخرج ويقاتل؟

أقول هذا الكلام لأن عندنا أغبياء ضربوا نصوص الكتاب والسنة بعضها ببعض، وانفصلوا بغبائهم على رفض أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بدعوة إنها قهر للناس، والإسلام جاء بحرية العقيدة، فمثلا ينصب المعارضة بين قوله - عز وجل: {مَن شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29] ، وبين قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت