الصفحة 38 من 82

منهم وكف عنهم، فإن اسلموا فادعهم إلى ترك ديارهم واللحاق بالمهاجرين - إلى الهجرة الواجبة التي كانت واجبة على المسلمين آنذاك قبل فتح مكة، يخرجوا من ديارهم ورحالهم إلى دار المهاجرين- ولهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا ورفضوا أن يخرجوا من دارهم، فقل لهم تكونون كأعراب المسلمين يكون عليكم من الحكم ما على المؤمنين وليس لكم في الفيء شيء ولا في الغنيمة إلا أن تقاتلوا -هذه ثاني خصلة، ثالث خصلة- فإن أبو، فسلهم الجزية، فإن قبلوا فاقبل منهم وكف عنهم، فإن رفضوا فاستعن بالله وقاتلهم» إذن إن لم يدخل في الإسلام، أنا ما أكرهته يدفع الجزية وخلاص ويظل على دينه، فيا عباد الله بعد هذا البيان، أيقال أنه يوجد معارضة بين {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} وما بين إن أنا أقاتله على الجزية، سبحان الله أنا ما أكرهته أنا ما قلت له لن أدع قتالك حتى تدخل في دين الله، أنا ما قلت هذا، وما نفرض العقيدة على أحد لكنني أقاتلك لأنك أولا رفضت دخولي البلد وعرض الإسلام على الناس وليس هذا من حقك، ليس من حقك أن تفرض الكفر على بني آدم ثم تحول بين الهدى وبين الناس لا، إما أن تدخل في الإسلام وتخلي بيني وبين الناس، وإما أن تدفع الجزية وأنت حر، أي إكراه هنا، حتى يقال إن العقيدة فيها حرية، والإسلام ضمن حرية العقيدة والحديث واضح وضوح الشمس أنه لم يقاتلهم ليدخلوا في دين الله بدليل أنه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت