الصفحة 75 من 82

رافع الزجاج ومشغل التكييف تحسده، لكنك لا تدري ما الذي وراء هذا المسكين.

{لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ} [الحجر: 88] . {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النساء: 32] ، واحمد الله على هذه القسمة.

مجالسة أهل الدنيا نقمة:، تجلس معهم ساعة واثنين، لا يذكرون الله مرة، إنما يذكرون الدولار ألف مرة، ويذكرون الجنيه والدراهم والدنانير وفرق الأسعار والاستيراد والتصدير، لا تجلس معهم فتستفيد، إنما تخرج من مجلسهم مكسور القلب، مكسور الخاطر، تنعي حظك وتنعي قلة رزقكم، فالمعنى صحيح، لكن {لَا يَحْطِمَنَّكُمْ} ليس فيها أي دليل على أن المقصود بها القلوب، وقد صدق عمر - رضي الله عنه - لما قال: «إن القرآن حمال ذو وجوه» لكن نحن نرد الألفاظ إلى المعاني الصحيحة بالقاعدة المعروفة عند أهل العلم، إن السياق من المقيدات وسنتكلم عنها إن شاء الله بعد قليل.

ماحكم ذم الرجل الفاضل؟ {لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} في هذا دليل على عدم جواز ذم الرجل الفاضل، إذا كان فاضلا، إذا فعل شيئا يشينه في الظاهر، هذا الكلام مهم، الرجل إذا كان فاضلا وثبتت عدالته ومعروف للكافة أنه في الظاهر تقي وأنه فاضل، إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت