فهرس الكتاب
فكر عالم الكفر والنفاق: ما هو سر نجاح الفتوحات الإسلامية، وانتشار الإسلام السريع في الأرض، وتقويض الأمبراطوريات الغابرة؟ فوصلوا إلى نتيجة مفادها: وجود عقيدة جهادية في دين الإسلام، لابد من العمل جديا على نسخها نهائيا من هذا الدين، فعمدوا إلى إيجاد أديان جديدة مثل؛ القاديانية والبابية والبهائية «تدعو إلى نسخ عقيدة الجهاد، بل أوجدوا أشخاصا يد عون النبوة لأجل هذا الغرض، يقول غلام أحمد مؤسس القاديانية:؛ اليوم ألغي حكم الجهاد بالسيف، لا جهاد بعد هذا اليوم، فمن يرفع بعد ذلك السلاح على الكفار ويسمي نفسه غازيا يكون مخالفا لرسول الله - ص «. كل ذلك لأجل نسخ الجهاد من دين الله تعالى وسلخ هذه العقيدة نهائيا من عقيدة المسلمين.
الحالة الثالثة:
عندما ماتت هذه الحركات الهدامة في مهدها بموت مؤسسيها، وفشلت هذه الطريقة بتدمير ونسخ عقيدة الجهاد من قلوب المسلمين، لجأوا إلى طريقة أخبث حتى لا تثير انتباه المسلمين وذلك عن طريق المستشرقين بتشويه صورة الجهاد أمام أنظار الناس في الأرض، فقاموا بحملة مركزة وهجوم عنيف على عقيدة الجهاد، وأثاروا الشكوك والشبهات حولها، وكان من ترهاتهم ... دين الإسلام قام بالسيف ودينكم همجي يدعو إلى القتل وسفك الدماء، ودينكم؛ الجهاد «هجومي، أي يبادر في الإعتداء الخ. وكان المسلمون في هذه المرحلة الزمنية يمرون بمرحلة ضعف، وتفوق عسكري وصناعي لأعدائنا، فراح المسلمون يصدقون العبارات التي يروجونها وانطلت على كثير من المسلمين. ولأجل تنفيذ غرض الكافرين ; فقد لجأوا إلى إيجاد منظمات وهيئات دولية؛ مجلس الأمن، وهيئة الأمم المتحدة، الجمعية العمومية، منظمة حقوق الإنسان «وهي عبارة عن منظمات يهودية ترعى شؤون الكفر والكافرين، وتفرض ما تريد على الشعوب المستضعفة في الأرض. إضافة إلى هذا فإن هذه الهيئات ما وجدت إلا لتقف في وجه مصلحة المسلمين وعدم تحقيق أهدافهم، وحتى يقال بعد ذلك للسذج من المسلمين: لم تلجأون إلى استعمال السيف لتحقيق أهدافكم؟! الأولى بكم أن تحتكموا - ليس لعقولكم - لعقول غيركم الذين هم في أنظار أهل الأرض سادتها وحكامها.
الحالة الرابعة: