الصفحة 188 من 252

واذا نظرنا نظرة متفحصة لهذه المؤسسات الصليبية نجد أن عملها ليس عشوائيا, بقدر مايحمل جوانب الدقة والتنظيم, وهو عمل يخفي تحت شعارات الانسانية خدمة الصليب والتنصير والتبشير من أجل طمس معالم الشخصية الاسلامية الافغانية وتشويه معالمها.

وبذلك يبدأ الشعب الافغاني المسلم يبتعد عن دينه وتقاليده الاسلامية رويدا رويدا الى أن يصل به الامر فينخدع ببريق الحضارة الغربية, فيكون الصليب قد قام بالدور الكبير الذي عجزت أن تقوم به جيوشه العسكرية من قبل, كما عجزت أن تقوم به قوات حلف وارسو (متمثلة بالجيش الاحمر) بعد الهزيمة المرة التي ذاقها من قبل المجاهدين على أرض أفغانستان.

فلا بد من الحذر والحيطة في التعامل مع هذه المؤسسات الصليبية وإلا نكون احدى ركائزها, وفي المقابل لاينبغي للمسلمين في العالم الاسلامي أن يتخلوا عن اخوانهم في العقيدة داخل أفغانستان ويسلموهم للكافرين.

فهلا إنتبه المسلمون الي هذا المخطط اللئيم! ولايجعلوا أبناء الافغان المسلمين عرضة للتنصير والخروج من هذا الدين!!

درس عمل-ي من واق-ع الجه-اد

بقلم الدكتور/ابو مجاهد

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت