-أن ننحت من الكلمات الأكثر تداولًا واستعمالًا.
-أن تبقى حروف المنحوت منه على ترتيبها بعد النحت.
-أن تشمل كل كلمة منحوتة على حرف أو أكثر من حروف الذلاقة (ف، م، ل، ن، ب، ر) تطبيقًا لقانون لغوي معروف يشمل الكلمات الرباعيّة والخماسيّة الأصل.
-التّحقّق من الائتلاف المطلوب في النسيج الصوتيّ للكلمة المنحوتة، بالحذر من الوقوع في تنافر الحروف؛ إذْ لا يستساغ اجتماع حرفين متنافرين في كلمة عربية (مثل: الصاد والجيم، والهاء والعين، والعين والخاء، والجيم والقاف، والطاء والجيم، والنون بعد الراء، والزاي بعد الدال، ... ) .
-أن تؤدي الكلمة المنحوتة حاجات العربية من إفراد وتثنية ونسبةٍ وإعراب ... .
-أن تكون على وزنٍ عربيٍّ، قدر الإمكان، كأن تكون على وزن (فَعْلَلَ) أو (تَفَعْلَلَ) إذا كانت فعلًا، ... .
ثمة ضربٌ آخر من النحت، لا يكاد يستأثر باهتمام الدارسين العرب، وإذا حدث العكس فنادرًا ما يُدرَسُ في نطاق النَّحْتِ، وَهُوَ ضرب أكثر نُحاتةً، وأشد اختزالًا، وأغرب هيئة، ... .
يُمْكِنُنَا تسمية هذا الضرب من النحت (النحت الهجائي) ؛ حيث يدل (الهجاء) في اللغة على"تقطيع اللَّفظة بحروفها" [1] ، كما يمكننا تسميته (النحت الاستهلالي) ؛ لأن الأسلوب الغالب على هذا النحت إنما يقوم على الاكتفاء
(1) - لسان العرب، دار صادر، بيروت، 1997: 6/ 312 (هجا) .