من وطني خلفَ البرق الأحمر
من هناك تأتي السحبُ إلى هنا،
لكن أبي وأمي ماتا منذ مدة،
ولم يعد أحدٌ يعرفني هناك.
وشيكًا، وشيكًا سيأتي الزمن الهادئ
فأرتاح أنَا أيضا، وفوقي
يُسمع حفيف عزلة الغابة الجميلة،
ولم يعد أحدٌ يعرفني هنا أيضا.
وكذلك الأمر في قصيدة للشاعر نيكولاوس ليناو (1850 - 1802) ، وهي القصيدة الخامسة من أغاني الغابة، فهو يقول في المقطع الأول منها (23) :
مثل ميرلينَ.
أود أن أرحلَ عبر الغابات،
وما تهبُّ به الرياح،
وما تُدحرِجه الرعود،
وما ترِيده البروقُ،
وما تقوله الأشجارُ،
عندما تنقصِم،
ودُّ أن أفهمَه مثل ميرلينَ.
مليئًا بهواء الزوبعة
يُلقي ميرلينُ في العاصفة
بكامل ردائِه
حتى يبرُدَ الهواء
وتغسِل البروق