الصفحة 1 من 38

النَّحْت في العربيّة قديمًا وحديثًا

أ. د. رفعت هزيم

رئيس قسم النقوش بجامعة اليرموك سابقًا

ورئيس قسم اللغة العربيّة بجامعة تعز سابقًا

النّحت هو أن تعمد إلى كلمتين أو ثلاث، أو إلى جملة فتؤلّف من بعض حروفها كلمة جديدة تكون دلالتها موافقة لدلالة ما أُخذت منه. وقد عرفت العربية قديمًا ضربين منه هما: النّحت الفعلي والنحت النسبي، وضربًا ثالثًا - على قلّة - هو النحت الاسمي والوصفي. وذهب أحمد بن فارس المتوفى سنة 390 هـ، في معجمه المعروف"مقاييس اللغة"إلى أن معظم الرباعي والخماسي من الأسماء والصفات والأفعال منحوت.

أما في العصر الحديث فقد تأثّرت العربية بلغات الغرب - وخاصة الإنجليزية-وأخذت منها مئات من الألفاظ في شتّى المجالات، ولو تأملنا هذا الدخيل لوجدنا بعضه من ألفاظ النحت الاسمي وبعضه الآخر من ألفاظ النحت الاستهلالي الذي لم تعرفه العربية من قبل. أما أنواع النحت الأخرى التي أراد بعض الباحثين والمترجمين أن يقابلوا بها المركّب - بأنواعه- في الإنجليزية والفرنسية، فإن هذا البحث يثبت أن العربية لم تتقبلها لأن معظمها ما يزال حبيس المؤلّفات التي وردت فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت