أقرها القدماء باعتبارها من الحقائق المسلمة التي لا يأتيها الباطل ولا تستحق المناقشة والمراجعة والتعديل والإضافة.
1.كذا في النص، وقراءتها"يجدي"بالدال ممكنة أيضا.
2.أبو عثمان الجاحظ: في المعلمين، ضمن: رسائل الجاحظ، تحقيق عبد السلام هارون: دار الجيل، بيروت، 1991 (4 أجزاء) ، (3/ 25 - 55) ، ص. 38.
3.ابن حزم الأندلسي: رسالة مراتب العلوم، ضمن رسائل ابن حزم الأندلسي، تحقيق إحسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1983 - 1987 (4 أجزاء) ، (4/ 59 - 90) ، ص. 66 - 67.
4.ينظر حول الكتب الثلاثة وكثرة شروحها: