شاهت وجوه المرجفين فإنهم ...
كانوا أشدّ على الجهاد وأبعدا ...
صولوا عليهم بالحذاءِ فإنهم ...
كانوا جنودا للعدى، بهمُ اعتدى ...
سَدو علينا بالفتاوى وارتضوا ...
من خائن الحرمين سُحتًا أسودا! ...
وهمُ أجازوا أن تُسَدّ حدودُنا ...
أنى اتجهت رأيت بابًا موصدا ...
قالوا بأن جهاد من يحمي الحٍمى ...
فتنٌ وليس بها السبيلُ المقتدى ...
فرسان قاعدة الجهاد تحَزّموا ...
يومَ الكريهةِ آيةً ومهندا ...
يشوون عورات الذين تنَكّبوا ...
وعمائمًا ضلتْ شواظًا مؤصدا