يا بائعًا دينَ الإله بِخِسّةٍ ...
وأراد من شرعِ الإله تأوُّدا [1] ...
إن قمتَ تخفي تحت جبّة عالمٍ ...
حِبرًا خسيسًا في الصَغار تأبّدا ...
إني لأُحسن أن تثور عَجاجتي ...
ويكون سَيفي في ضُلوعكِ مُغمدا ...
وأصبُّ في شدقَيْك روْثَ رَكُوبَة ...
تدعو عليك بما كَتمتَ من الهُدى ...
كأبي رغالَ وكُلِّ حَبْر جُبَّإ [2] ...
عَبْدٍ يرى سُبُل الَمهَانَةِ مَوْردا ...
ويَرى إمامةَ جاهلٍ عَبدَ الهوى ...
وضلال من يشْري الشَّهادةَ بالفداٍ
(1) التأوّد: هو الاعوجاج.
(2) الجُبَّأ: الجبان الضعيف الرعديد.