الصفحة 45 من 74

يشكو السكون زفيره وضُبَاحَهُ ...

وشكَتْ حوافرَهُ المهامهُ والكُدى [1] ...

وتنيرُ أعْينُهُ الظلامَ عشيَّةً ...

فإذا به من نُورهنَّ تبددا ...

ليل تَهَيَّبَهُ الوحوشُ لهوله ...

ويُري الفتى مِ الْخوف غُمْرا [2] أمردا ...

وتعلَّةُ [3] القلب المتيم إن بكى ...

أمل اللقاء إذا حدا أو أنْشَدَا ...

في فِتْيَةِ كالعاشقينَ حديثُهمْ ...

حبُّ الجهادِ ترى الشهادة مَوْلِدا ...

ولقد أتيتكُ يا (حصيبة) [4] تاركًا ...

زغبَ الحواصل واشتعلتُ توقّدا

(1) الكدى جمع كدية, المهامه القفر.

(2) الغمر بضم الغين الذي لم يَجرب الأمور.

(3) التعلة ما يتعلل به وما تلهي به نفسك وتشغلها به.

(4) مدينة حدودية غرب العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت