الصفحة 46 من 74

ولَكَمْ وددتُ بأن تحُمّ منيتي ...

بدمٍ يفور على الربى مستشهدا ...

وبأرضكِ العلياء حَيث تسابقتْ ...

أرواحُ من بذلوا أفيضُ مُخَلّدا ...

وأنا ابن قومٍ إن أحسوا هيعةً ...

جعلوا الشهيدَ على الشهيدِ مُسَنَّدا ...

يتوثبون على المنيةِ مِثلما ...

عَكَفَ القساورُ يبتغين مُطَرَّدا ...

يتبادرون الموت شأنَ مُشَيَّعٍ ...

قدْ قُدَّ من زُبر الحديد مُعَضّدا ...

قومٌ إذا جاش العدو بِأرضهم ...

ضَربوا لَهُ نَبضَ الكمائن موعدا ...

واستنزفته اللاصقات بِحَرِّها ...

فتقطّعت أوصاله وتبددا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت