ولقد شهدتُ على ضفافِ وريدها ...
يوما بِه الموتُ الزؤام تَسَيَّدا ...
يا ابن العراق وكلّ أبيض مُسْلَطٍ ...
أردى العداة الغاصبين وكَبَّدا ...
ما أنت إلا السيف ضاق بغمده ...
ولسان صدقٍ للنزال تَفَرَّدا ...
فالطمْ وجوه المرجفين وكل من ...
أفتى على دين الملوكِ وقَعَّدا ...
مِن كل جاميٍّ تزَنْدّقَ تارةً ...
ثم استبد برأيه وتَجَعّدا ...
ورحى المعارك لن يدور أوارها ...
بشخير مَنْ ريشَ النعامِ توَسَّدا ...
ولقد عوى بلعام يلعق إسته