من فرط خِسته أضلَ وأفسدا ...
يا قابعًا تحت الحذاء وطالبًا ...
مِن عِزّة الأعناق أن تتولّدا ...
إني سللتُ لك الحذاء بخفةٍ ...
ولكل مَنْ عهرَ الخوالفِ مَجّدا ...
يرنو لرأسكِ لا تظن بأنه ...
يومًا بِصفعِ المرجفين ترَددا ...
كل العواصم لليهود رحيتبةٌ ...
وأخو العقيدة في السجون مُقيَّدا!! ...
وعمائمًا مثل الروافض تتقى ...
كانت أضل على الجهاد وأحقّدا ...
مِن فرط ما سجدوا بباب وليّهم ...
ورضاه دون الله صار المقصدا