يلوون أعناق النصوص بخسةٍ ...
ورضوا من الدولار دينًا أوحدا ...
ولقد ملأت من الرغام أنوفهم ...
إذ قمتُ آلاء الولاء مُعدِدا ...
يا جعل آل سلول يا جعل الردى ...
يا من لدين الله صرت مهددا ...
إن كان (أُولى القبلتين) تهودتْ ...
فكذاك (أَولى المسجدين) تَسَعوَّدا ...
مَنْ يَرْجُ بالْجُبْنِ السَّلامَةَ لَمْ يَزَلْ ...
رَهْنَ المَذلَّةِ غَائِرا أو مُنْجِدا ...
وأخُو الْخَسَاسَةِ لا يَرى مِنْ دِينِهِ ...
إلا المَطَاعِمَ وَالْمَنَاكِحَ والدَّدا ...
والقلبُ إن تُسْقَ الخبائِثَ أرْضُهُ ...
يكُ تمرُه مُرَّ المذاقة أنكَدا