والقَبْرُ أوْسَعُ لِلْفَتَى مِنْ عِيشَةٍ ...
بَيْنَ السَّلاسِلِ تَافِهًا مُسْتَعْبَدا ...
وحَيَاتنا زور يُزيِّنُهُ الْهَوَى ...
فَمَنِ اتَّقَى أَهْوَاءهُ فَقَدِ اهْتَدى ...
أنعمْ بمن جعل المفاخر تنحني ...
لدماء مَنْ أحيّا الجهاد مُجَدَّدا ...
وأعادَ صولات النبيِّ وصحبه ...
وأعاد ذِكرَ الباذلين الأتلدا ...
وأحال من أرض الرمادي مَسلخًا ...
جعل الترابَ من الدماء مُرَمَّدا ...
لمّا دعا داعي الجهاد تطاولتْ ...
فلوجةُ الشهداء قاهرةُ العدا ...
فَلَقتْ رؤوس الصائلين ولم تزل