فمضى يُجَرْجَرُ في القليب وريحُه ... ريحُ الكلاب وأنتن الضربانِ ...
سيظل في ذلٍّ يخورُ وليّكُمْ ... كالثور أُبْلِسَ من عمى الألوانِ ...
وتنوء عن حمل البلاء حميرُهُ ... أملًا بسحتِ الأصفر الرنانِ ...
باعوا له فتوى بكلّ كبيرةٍ ... صكًّا من التبرير والغفرانِ ...
وعدوا على طهر الحنيف غوايةً ... واسترسلوا بالزيف والبُطلانِ ...
نطوي الضلوع على محجة أحمدٍ ... ويبيتُ والي العهر رهن دنانِ ...
فاخلع جلاوزة البلاد فإنما ... ماج السفينُ لخيبة القبطانِ ...
لهفي على أُسدِ العقيدة حينما ... يعلو ضجيجُ سلاسل السجانِ ...
أيبيتُ رهن المحبسين بحرقةٍ ... رهنَ الظنون وظلمة الزنزانِ ...
مِن ذاد عن طهر العقيدة وانبرى ... بالحق يُردي سطوة الكُهانِ؟!! ...
إني عشقتُ من الإناثِ عبوةً ... فضحتْ دعاة تحاور الأديانِ ...
أعرضتُ عن ذكر النساء تعففًا ... فاستمطرتْ حورُ الجنانِ بياني ...
إني أبحتُ لهنّ ما أحدوا به ... وجدًا يهيمُ ولهفةَ الجذلانِ ...
لاحتْ لعيني في ابتسامة باذلٍ ... تنسابُ مثل تمايل الأفنان