الصفحة 10 من 271

الله والسلام. تطوان في:3 ذي القعدة 1429 هـ من أخيكم أبي أويس عفا الله عنه محمد بوخبزة (.

القصيدة الثالثة عشرة: وقد توج فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة: (رونقه) (ص:2) بهذه الأبيات الجميلة ومطلعها هكذا:

هذا وربِّك رونق القرطاس * يُجْلى عليك ومَجْلَبُ الإيناسِ

فِيه مِن الفِقَر الحكيمةِ جُمْلةٌ * ومن النوادر تحفةُ الأكياسِ

ومن الحديث فوائدٌ ممتازةٌ * سِيقتْ لتيسير الهدى للناسِ

ومن المسائل والطرائفِ ما لهُ * في النفس وقعُ الحكم بالقُسطاس

ومن التراجم عصبةٌ، أصحابُها * عاشوا كرامًا أو: ذوي إفْلاَسِ

جَلّيْتُ من أخبارهم ما أهمل التـ *ـــار يخ من مِحن ومن أعراسِ

ومن الردود على طوائف ألصَقَتْ * بالدين ظلمًا بدعةَ الأنجاسِ

صوفيةٌ شطَحَتْ، ورافضَةٌ لها * محضُ الضلالِ وفتنةُ إلابْلاسِ

ودعاة مَسخ أفسدوا من عصرنا * جَوَّ الهدايةِ بالهوى الخناسِ

ومن المجون مهازل التحميض لا * أختار إلا سلوةَ الأنفاسِ

فبها الحُْبَى تَنْحَلُّ لاِسْتغرابِهَا * ولها تُثارُ صبابةُ الجُلاس

خذها إليك نفائسًا صيغت بلا * مَلَلٍ، وصِينتْ من خَنَى الأرجَاسِ

لا تَنْسَ صاحبها وراقم طرسها * بأبي أويس يُكتنى في الناس

قال فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي مذيلًا هذه الأبيات الجميلة:

يَرجو به فضل الإله وعفوه * ما كان ربُّك قطُّ بالبَخَّاسِِِِ

ما عندنا يَفْنَى بلى ونواله * باقٍ فلا تَشْعُرْ بِأيِّ إياسِ

يَهدي إلى سُبُل السلام عِباده * ويقيهمُو أحْبَال مكرِ خِسَاسِ

أيْمِنْ بِربّ يَراعَةٍ وبراعَةٍ * في الدرْسِ والتأليفِ والإحْسَاسِ

مُنحَ المواهبَ كابرًا عن كابرٍ * فَشانُ العِظام بها بغير شماسِ

ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 26/محرم 1428 هـ

القصيدة الرابعة عشرة: وقال شيخنا أبو أويس في خاتمة) رونقه (

بحمد الله أنهيت الكتابهْ * وفيها حرُّ فِكري والإصابَهْ

وتاريخٌ وأنقالٌ وعِلمٌ * لكم أبديتُ في الفتوى عُجابهْ

ومن غُرر النوادر والحواشي * روائقُ رَونقٍ تُنسي الدّعابهْ

وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره-بقوله:

فأكرم باليراعِ رفيقَ درب * إذا ضاقتْ برفقتك الصحابهْ

يؤانس وحشةً ويُذيب همًا * ويشرح صدر عانٍ ذي صبابهْ

ألاَ في الحرف سحر لا يُضاهَى * يَرد لكل ذي شيبٍ شبابهْ

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 19 صفر 1428 هـ

القصيدة الخامسة عشرة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس في مقدمة كتابه: (نقل النديم ... (

هذا (نُقُلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى * من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا

به يَسْلوا الكظيمُ، فهْو طَريفٌ * ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت