فهرس الكتاب
الطالب ... ) (ص:271) ، ورسالتي: (رسالة للنساء فقط) المطبوعة ضمن (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:368/ 369 (.
القصيدة الحادية عشرة: تحت عنوان: (تهنئة بالسنة الهجرية (
أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد * فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد
فَبُشْرى لكم يا أبا خبزة * بشهر المحرم هذا الفريد
ويا حسرتاه على ما جرى * لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود!
عَلاَ في التجبّر فرعونهم * فكم راسخين بذل القيود!
ولكن سَيَبْقى الصمودُ ولن * تَخِرَّ فلسطينُ رغم الجُحود
وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.
الثانية عشرة: بعنوان: (فضل الأديب لا ينكره الحبيب (
ولثمت فاها في الظلام فأشرقا * كالفجر يجتذب العيون تألُّقا
من مخبر الحسناءِ أني مدنفٌ * من حبها قلبي يذوب تشوقا
هي في مراتعها تَنِطُّ غزالة * مِمْراح رقَّ لها الهمام فأعتقا
لولا الأديب محمد قد أفلتتْ * من كفها ذاك العنان المطلقا
خبر الحياة بحلوها وبمرها * وشأى المنام نباهةً وتفوقا
رفع اللواء لكل مجد فارسا * باسم البطولة في معارجها ارتقى
هو كهف لمن رام الملاذ وخِضْرِمٌ [1] * إن راقَ طابَ وإن تكدَّر أغرقا
فاسأله فضلًا يعطك الفضل الذي * ترجوه لن تلفِيْهِ ثَمَّةَ مشفقا
حفظ الإله غدوه ورواحه * وأناله ما يبتغيه مصدقا
ما سبح القَمْريُّ في رَأَدِ الضحى * وسعى الحجيجُ لمكة بلد التقى [2]
ثم قال: كتبه تلميذه المحبوس من أجل عقيدته بالسجن المحلي بتطوان 16 شوال 1429 هـ
ولما اطلع على هذه القصيدة شيخنا العلامة محمد بوخبزة كتب لشيخنا العلامة أبي الفضل قائلًا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: ( ... الأخ الأستاذ المكرم الفاضل أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي أسعده الله وأعانه.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته .... إلى أن ختم رسالته الميمونة بقوله: سامحني عن عدم مساجلتكم شعرًا لخمود القريحة وجمودها ومعاناة البرد الشديد وآلام الروماتيزم البغيض.
أجدد لكم تحياتي ودعواتي وإلى اللقاء ودمتم في حفظه الله والسلام. تطوان في 3 ذي القعدة 1429 هـ من أخيكم أبي أويس عفا الله عنه.
[1] -خضرم: أي: بحر زاخر.
[2] -وقال في آخر رسالته: أجدد لكم تحياتي ودعواتي وإلى اللقاء ودمتم في حفظ