الصفحة 6 من 271

السبيل والسلام.-تطوان في: زوال يوم الإثنين فاتح صفر الخير عام 1428 هـ. من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة (.

[6] -شرح الألفاظ الغريبة: الرسم: الطلل. والقلوص: الناقة المعدة للركوب. والشحط: البعد السحيق. والسمط: العقد النفيس. كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 29 ذي القعدة 1427 هـ

القصيدة الخامسة: تحت عنوان: (سجايا الأديب(

خَبّرَاني عن رَسْمِها خَبِّرَاني * مَا تمَلّتْ بِمِثْلِهَا مُقلتان

حين تمشِي تفوحُ أنفاسُ مِسْكٍ * من خُطاها في دَلّةٍ وافتنانِ

فكَأَنِّي بذلكَ الريحِ لُطْفٌ * من سَجَايَا الأديب رَبّ البيانِ

نُور عَيْنِي محمدٍ ليْسَ بدْعًا * فَهْو عندي مُقَدَّمُ الإِخْوَانِ

جُودُه الجُودُ والتبسُّمُ فَيْضٌ * من عطاياهُ يا لها مِن حِسانِ

فيه نفس تعلو على كل نَفْسٍ * وجَنانٌ يُزري بكل جَنان

فأجابه شيخنا العلامة أبو أويس قائلًا: وأبياتكم الستة النونية سليمة وفيها شاعرية وإطراء معهود منكم ثم قال:

فلماذا تُطرونني وأنا صفـ * ـــر فمالي بما يقال يدان

غير أني طويلب أنشد العلـ * ــمَ وأرجو رضا الرحمن

همتي تطلب العُلى ولساني * يتهجى لطائف العرفان

كم تمنيت صحة وفراغًا * لتقصي منازل الإحسان

في انقطاع تخطه فيه يميني * تحفًا من روائع التبيان

بيد أن الأقدار تجري بما لا * اشتهي من راحة الوجدان

فأنل يا كريم عبدك لطفًا * فاعف عنه فهْو الأسير العاني) [1]

[1] -قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في آخر رسالته-: (تطوان صباح يوم الخميس 27/ ربيع الأول 1429 هـ أخوكم أبو أويس (.

القصيدة السادسة: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: فأجبته من وراء القضبان قائلًا:

عيل صبري وقيل للصبر حد * إن بعض الهوى مثير هوان

تتناجى القلوب بالخير حينًا * ولئن هُددت ببطشة جان

وترى أدمع العيون هوامٍ * وهي تحكي تقلب الثعلبان [1]

أي عيش يطيب للمرء إن كا * ن غريبًا في الأهل والأوطان؟

إن يَرُم نصرة يخبْ كلُّ سعي * منه ويح الصحاب والإخوان

أو: يرد سلوة بقرب حبيب * صد يرجعْ مقرح الأجفان

حسبي الله حافظًا ومجيرًا * من كروبي وضَلتي وافتناني [2]

القصيدة السابعة: تحت عنوان: (فيا ويح الأديب) :

يَراعٌ جل أمضى من حسام * وفكر شق أستار الظلام

وأحلام يضيق الكون عنها * تحلِّق حرة فوق الغمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت