فهرس الكتاب
السبيل والسلام.-تطوان في: زوال يوم الإثنين فاتح صفر الخير عام 1428 هـ. من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة (.
[6] -شرح الألفاظ الغريبة: الرسم: الطلل. والقلوص: الناقة المعدة للركوب. والشحط: البعد السحيق. والسمط: العقد النفيس. كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 29 ذي القعدة 1427 هـ
القصيدة الخامسة: تحت عنوان: (سجايا الأديب(
خَبّرَاني عن رَسْمِها خَبِّرَاني * مَا تمَلّتْ بِمِثْلِهَا مُقلتان
حين تمشِي تفوحُ أنفاسُ مِسْكٍ * من خُطاها في دَلّةٍ وافتنانِ
فكَأَنِّي بذلكَ الريحِ لُطْفٌ * من سَجَايَا الأديب رَبّ البيانِ
نُور عَيْنِي محمدٍ ليْسَ بدْعًا * فَهْو عندي مُقَدَّمُ الإِخْوَانِ
جُودُه الجُودُ والتبسُّمُ فَيْضٌ * من عطاياهُ يا لها مِن حِسانِ
فيه نفس تعلو على كل نَفْسٍ * وجَنانٌ يُزري بكل جَنان
فأجابه شيخنا العلامة أبو أويس قائلًا: وأبياتكم الستة النونية سليمة وفيها شاعرية وإطراء معهود منكم ثم قال:
فلماذا تُطرونني وأنا صفـ * ـــر فمالي بما يقال يدان
غير أني طويلب أنشد العلـ * ــمَ وأرجو رضا الرحمن
همتي تطلب العُلى ولساني * يتهجى لطائف العرفان
كم تمنيت صحة وفراغًا * لتقصي منازل الإحسان
في انقطاع تخطه فيه يميني * تحفًا من روائع التبيان
بيد أن الأقدار تجري بما لا * اشتهي من راحة الوجدان
فأنل يا كريم عبدك لطفًا * فاعف عنه فهْو الأسير العاني) [1]
[1] -قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في آخر رسالته-: (تطوان صباح يوم الخميس 27/ ربيع الأول 1429 هـ أخوكم أبو أويس (.
القصيدة السادسة: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: فأجبته من وراء القضبان قائلًا:
عيل صبري وقيل للصبر حد * إن بعض الهوى مثير هوان
تتناجى القلوب بالخير حينًا * ولئن هُددت ببطشة جان
وترى أدمع العيون هوامٍ * وهي تحكي تقلب الثعلبان [1]
أي عيش يطيب للمرء إن كا * ن غريبًا في الأهل والأوطان؟
إن يَرُم نصرة يخبْ كلُّ سعي * منه ويح الصحاب والإخوان
أو: يرد سلوة بقرب حبيب * صد يرجعْ مقرح الأجفان
حسبي الله حافظًا ومجيرًا * من كروبي وضَلتي وافتناني [2]
القصيدة السابعة: تحت عنوان: (فيا ويح الأديب) :
يَراعٌ جل أمضى من حسام * وفكر شق أستار الظلام
وأحلام يضيق الكون عنها * تحلِّق حرة فوق الغمام