الصفحة 20 من 38

بعد ذلك نقدم قنبلتنا النووية واسمها السيارة المفخخة!

إنه أي مسلم يمكنه أن يكون قنبلة نووية , وإن لم يكن اليوم كذلك , فربما يكون غدًا , لحدث معين يدفعه لذلك.

الشيء الذي فشل في تحقيقه"يوركن شريمب"أنجزه أميرنا الحبيب في أقل من عشر سنوات بنجاح , ولو كان الشيخ أسامة مدير الشركة الألمانية مرسيدس لتم تأسيس شركة الأسهم العالمية يقينًا.

والمساهمون الكبار فيها كانوا بوش وتشيني وهاليبرتن وكذلك دعمت من خلال الرسوم الدنماركية.

أسأل الشعب الألماني:

ما الذي تعرفه أجهزة الأمن حقًا؟ وهل يظنون أنهم بالفعل قادرون على حماية الشعب الألماني؟

أو أنهم قد اعترفوا بعجزهم أمام القاعدة؟

والتأمل في التصريح المتكرر لأجهزة الأمن وخبراء الإرهاب و بالخصوص حاكم بافاريا المخلوع يقودني إلى النتيجة أن هذا التصريح يحمل معانٍ قوية ورسائل شتى , ولكن وللأسف فإن الكثير من الألمان يغفلون عنها.

السيد الأمن الإفرنجي اعتاد القول:"التساؤل هو فقط متى سيحدث شيء و ليس هل سيقع شيء!".

إذا نظرنا إلى ستراتيجية القاعدة فحينها نلاحظ أنها تستهدف فقط المعتدين.

ثانيًا: إن من يؤكد أن شيئًا ما سيحدث حتمًا , قد اعترف أنه فشل في صد الخطر , قال الله تعالى: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ) .

بعد كل هذا هل يبقى للألمان إلا أن يبحثوا عن أقرب طريق إلى ديارهم , الوقت أوشك على النفاذ للألمان.

للشعب الألماني أقول: قوموا وعودوا إلى الصواب.

في بعض الحالات يمكن القول أن الشعب لا بديل له لأن نوايا كلا الحزبين الرئيسيين متشابهة , فلذا لا يوجد فرق هل سينتخب بعد أيام"ماكين"أو"أوباما".

ولكن الألمان لهم في سبتمبر 2009 فرصة حقيقية وحيدة ليوضحوا أنه لم يكن لديهم البديل حتى الآن , أنا أعتقد أن الشعب الألماني سيتخذ القرار الصحيح ويتجنب بذلك كل المشاكل الغير ضرورية.

الألمان لهم أمل جديد لعودة الأمن والنوم والتسوق بطمأنينة دون خوف مستمر من أن الأجنبي أو الألماني الملتحي يمكن أن يكون قنبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت